الاقرار بالنعم

«اللهم أنت حدرتني ماء مهينا من صلب متضائق العظام، حرج المسالك الي رحم ضيقة سترتها بالحجب تصرفني حالا عن حال، حتي انتهيت بي الي تمام الصورة، و أثبت فيّ الجوارح، كما نعتّ في كتابك، نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظاما، ثم كسوت العظام لحما، ثم أنشأتني خلقا آخر كما شئت حتي اذا احتجت الي رزقك و لم استغن عن غياث فضلك جعلت لي قوتا من فضل طعام و شراب أجريته لأمتك، التي أسكنتني جوفها، و أودعتني قرار رحمها، و لو تكلني يا رب في تلك الحالات الي حولي، أو تضطرني الي قوتي،‌لكان الحول عني معتزلا و لكانت القوة مني بعيدة.[1]»

[1] – الصحيفة السجادية: دعاء بعد صلاة اليل

المطالب السلوکیة(المطلب الخامس)صفحة52

آیت الله کمیلی خراسانی

فهرست مطالب

Share on facebook
Share on twitter
Share on google
Share on linkedin
Share on digg
Share on whatsapp
Share on email
Share on print
Share on telegram